
يور كورة _ مورينيو أمام قرار صعب.. هل يضحي باستقرار ريال مدريد من أجل فينيسيوس؟
لم يكن غياب فينيسيوس جونيور العامل الوحيد وراء التحسن اللافت في نتائج ريال مدريد، لكنه أتاح للمدرب جوزيه مورينيو فرصة تجربة خيارات هجومية جديدة، وهي خطوة انعكست بشكل إيجابي على أداء الفريق ونتائجه.
ومنذ فترة التوقف الدولي الأخيرة، نجح ريال مدريد في تحقيق ستة انتصارات متتالية، بعدما تألق عدد من نجومه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وجود بيلينغهام ويان ديوماندي وأردا غولر، الذين ساهموا مجتمعين في تسجيل 22 مساهمة تهديفية، بواقع 14 هدفًا وثماني تمريرات حاسمة، وفقًا لإحصائيات «أوبتا».
وفي المقابل، بدأ مورينيو يمنح فينيسيوس دقائق لعب أقل، بعدما وضعه على مقاعد البدلاء أمام فياريال قبل تعرضه للإيقاف، كما قام باستبداله خلال مواجهة روما، في مؤشرات تعكس تراجع مكانته داخل التشكيلة الأساسية بسبب انخفاض مستواه، رغم استمرار وجوده ضمن حسابات المدرب البرتغالي.
ومع اقتراب عودة النجم البرازيلي، يجد مورينيو نفسه أمام قرار مهم، يتمثل في الاختيار بين الحفاظ على التشكيلة التي أعادت الفريق إلى طريق الانتصارات، أو إعادة فينيسيوس إلى مركزه السابق في الخط الأمامي.
وكان المدرب البرتغالي قد أكد في وقت سابق أن المشاركة الأساسية تُمنح للاعبين بناءً على أدائهم داخل الملعب، وليس على مكانتهم أو أسمائهم، مشددًا على أن لا أحد يضمن موقعه في التشكيلة.
وبالتالي، قد تشكل عودة فينيسيوس بداية منافسة جديدة داخل ريال مدريد، بدلًا من استعادة مكانه الأساسي بصورة تلقائية، في انتظار ما سيقرره مورينيو خلال المرحلة المقبلة.




