أخبارالدوري الاسبانيالصفحة الرئيسية
من يشكك في نزاهة برشلونة ويتهمه بالفساد يفتقر إلى المنطق والعقلانية

يوركورة _ مع كامل الاحترام لجماهير ريال مدريد وبرشلونة على حد سواء، هناك فجوة كبيرة بين الطرفين فيما يخص قضية نيغريرا. ربما يمكن وصف التعامل مع هذه القضية على أنه اختبار للتمييز بين العقلانية واللاعقلانية.
الحقيقة واضحة وبسيطة:
- إدارة برشلونة اعترفت رسميًا بدفع مبلغ 8 ملايين يورو على مدار 18 عامًا، والدفعات مثبتة رسميًا في البنوك والسجلات. استلم نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام، هذه المبالغ، وأحيانًا استلم ابنه جزءًا منها. كل هذا مثبت ولا داعي للشك.
- هل الدفع يمثل فسادًا أو رشوة؟ لا، بحسب لابورتا وروسيل وجمهور برشلونة، لم يكن هناك أي شراء لحكم أو تأثير على المباريات. الأموال دفعت مقابل استشارات تحكيمية مشروعة، وكل شيء تم بطريقة قانونية وواضحة. بالتالي، اتهام برشلونة بالفساد أمر غير منطقي ويعكس محدودية تفكير من يروج له.
والسؤال الآن: هل يمكن لريال مدريد أن يتبع نفس الأسلوب، لكنه على مدى 18 شهرًا بدل 18 عامًا؟ الإدارة مستعدة لدفع مبالغ أكبر خلال فترة قصيرة، لكن الإعلام الدولي والجماهير قد ترى ذلك بشكل مختلف.
من هنا، القضية ليست عن الفساد أو المخالفات، بل عن المشروعية والطريقة التي يتم بها التعامل مع الأمور المالية والتحكيمية. إذا تم تطبيق نفس الأسلوب بطريقة قانونية، يجب أن تُطوى صفحات القضية، وإلا سنواجه ما يمكن تسميته بمبدأ “حلال عليا وحرام على غيري”.




