أخبارالدوري الاسبانيالصفحة الرئيسية

فارق شاسع بين مورينيو قبل 15 عامًا ونسخته الحالية

يوركورة _ انتقادات حادة لمورينيو.. مدرب ريال مدريد الحالي بعيد عن صرامة نسخته القديمة

انتقد الصحفي ألبرت أورتيغا موقف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من الجدل المحيط بكيليان مبابي، معتبرًا أن طريقة دفاعه عن النجم الفرنسي تعكس تغيرًا واضحًا في أسلوبه مقارنة بالفترة التي قاد خلالها ريال مدريد قبل 15 عامًا.

ويرى أورتيغا أن مورينيو، المعروف سابقًا بصرامته وشخصيته القوية في التعامل مع نجوم الفريق، لم يكن ليتعامل بالطريقة نفسها مع تصرفات مبابي لو كان لا يزال يحتفظ بالنهج الذي اشتهر به خلال ولايته الأولى مع النادي الملكي.

وجاءت هذه الانتقادات بعدما دافع مورينيو بقوة عن المهاجم الفرنسي، وهاجم وسائل الإعلام على خلفية الجدل الذي أثارته تصرفات اللاعب عقب إصابته خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، خاصة بعد سفره وقضاء أوقات ترفيهية خلال فترة التعافي، وهو ما أثار استياء قطاع من جماهير ريال مدريد.

وفي تعليقه على موقف المدرب البرتغالي، أكد أورتيغا أن مورينيو في نسخته القديمة كان سيتعامل بصرامة أكبر مع مبابي، وربما يوجه إليه انتقادات علنية خلال المؤتمر الصحفي، إلى جانب استبعاده من التشكيلة الأساسية في المباراة التالية، بهدف التأكيد على أهمية الانضباط داخل الفريق.

وأضاف الصحفي أن مورينيو السابق كان قادرًا، بحسب رأيه، على اتخاذ قرارات حاسمة بحق أبرز نجوم الفريق، واستخدام العقوبات لإيصال رسالة واضحة إلى بقية اللاعبين بأن الالتزام يأتي قبل المكانة والنجومية.

وذهب أورتيغا إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن سلطة مورينيو داخل ريال مدريد تبدو محدودة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن المدرب لا يمارس صرامته بالشكل نفسه إلا مع المدافع راؤول أسينسيو، الذي وصفه بأنه يأتي في مرتبة متأخرة ضمن الخيارات الدفاعية للفريق.

وتعيد هذه التصريحات فتح النقاش حول شخصية مورينيو التدريبية ومدى قدرته على فرض الانضباط داخل غرفة ملابس ريال مدريد، في ظل اختلاف أسلوب تعامله الحالي مع النجوم مقارنة بالصورة الصارمة التي ارتبطت به في سنواته السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى