
يوركورة _ لا يزال التفاهم بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور يشكل مصدر قلق داخل ريال مدريد، حيث لم يصل التناغم بينهما إلى المستوى الذي كان يأمله النادي، رغم مرور سبعة أشهر على انضمام النجم الفرنسي للفريق.
حسب ما ذكر الصحفي خورخي بيكون عبر شبكة ريليفو، فإن الأداء المخيب للآمال من الثنائي في المباراة الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد أثار العديد من التساؤلات داخل النادي. بدلاً من أن يشكلا ثنائيًا هجوميًا قويًا، بدا أن أحدهما يتفوق على الآخر، أو في بعض الأحيان لا يبرز أي منهما.
يدرك ريال مدريد أن مزامنة أسلوبي مبابي وفينيسيوس أمر صعب، لكن النادي كان يتوقع تحسنًا أكبر في هذه الفترة من الموسم.
على المستوى الفردي، لا يمكن لأحد أن يشكك في قدرات اللاعبين، فهما من أفضل اللاعبين في العالم، لكن الفريق كان يأمل في رؤية شراكة أكثر تناغمًا.
إحصائيًا، خاض فينيسيوس ومبابي 32 مباراة كأساسيين معًا هذا الموسم، و35 مباراة إذا احتسبنا المباريات التي دخل فيها أحدهما كبديل. سجل فينيسيوس 19 هدفًا، بينما أحرز مبابي 29 هدفًا، إلا أن الثنائي لم يتمكن من التسجيل معًا إلا في 8 مباريات من أصل 35.
مع اقتراب نهاية الموسم، سيكون من الضروري أن يجد المدرب كارلو أنشيلوتي الحل المناسب لتعزيز هذه الشراكة، حتى يتمكن الفريق من المنافسة على الألقاب بأفضل نسخة من نجميه.